Yahoo!

 

كتب صدرت حديثا للكاتب والصحفي كمال قرور

img232/5693/33825308gx9.jpg  

 

مرحبا بكم في ملحق مدونة افكار ضد الرصاص مدونة كل العرب

ا

كمال قرور صاحب المدونة يحوز على جائزة احلام مستغانمي

كتبها كمال قرور كاتب وصحفي ، في 6 ديسمبر 2007 الساعة: 18:58 م

عادت جائزة مالك حداد للرواية في طبعتها الرابعة إلى كل من كمال قرور عن روايته "ملحمة الفارس " و جزيرة النجدي عن روايتها " مفترق العصور" و سيتم توزيع الجائزة قريبا بحضور كل من الكاتبة أحلام مستغانمي و الناقدة يمني العيد

التي أشرفت على تصحيح الروايات المرشحة للجائزة  رفقة الروائي نبيل سليمان من سوريا   و قد أفتكت الروايتين  اعتراف لجنة التحكيم من بين عشر روايات   رشحت للجائزة  و كانا العملين الوحيدين اللذان  استطاع أن يفتك الاعتراف المشترك لكل من يمني العيد و نبيل سليمان   كما أشادت الجنة بالأعمال الأخرى التي " تبشر بميلاد حركة روائية جديدة في الجزائر " و الجدير بالذكر أن جائزة مالك حداد التي توزع هذا العام في إطار عاصمة الثقافة العربية في طبعتها الرابعة أسستها الكاتبة الجزائرية المغتربة  أحلام   مستغانمي و الاختلاف توزع كل سنتين على أحسن الأعمال الرواية  الشابة حيث يشترط في المتقدم للجائزة  أن لا يتجاوز سنه الأربعين  يوم تقدمه للجائزة  و قد  توج بها حتى الآن كل من  إبراهيم سعدي   إنعام بيوض  ياسمينة صالح و حسين علام  و تطبع الأعمال الفائزة في بيروت مما أعطى فرصة أفضل  للأسماء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غلاف الكتاب

كتبها كمال قرور كاتب وصحفي ، في 4 نوفمبر 2007 الساعة: 18:27 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقدمة الكتاب

كتبها كمال قرور كاتب وصحفي ، في 4 نوفمبر 2007 الساعة: 18:05 م

من البهسان إلى المواطن الفعال

التربية الحضارية وسيلة لترقية البهسان إلى مواطن فعال

العقد الحضاري بين المواطنين الفعالين انفسهم وبين الحاكم الراعي

الفضيلة والعلم والخبرة والفعالية أصل التفاوت بين المواطنين

التوطين + الموطن + المواطنة + المواطن الفعال = الجمهورية الراعية

 

 

" يولد الانسان حرا ولكنه في كل مكان مكبل بالسلاسل فالبعض يعد نفسه سيدا للآخرين ولكنه في الواقع أكثر عبودية منهم "

                                                روسو

" متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاتحة الاشكالية

كتبها كمال قرور كاتب وصحفي ، في 4 نوفمبر 2007 الساعة: 17:57 م

فاتحة الاشكالية

"إن الواقع في وقته هو الصحيح والمعقول " بهذه العبارة المستخفة، بررالفيلسوف الألماني هيغل واقعه التاريخي لكن جدليته المخاتلة التي تقول أن الواقع يتغير في الغد كانت تضمر سوء نية للنظام الملكي البروسي القائم الذي كان يستظل يومها بظله،لأن الواقع حسب هيجل:شيء يتحرك ديناميكي ومنطقي .

ولكني عندما أقرأ جدلية هذا الفيلسوف الألماني أجدها تناقض نفسها بنفسها ولا أتردد في مناقضتها منذ البداية مجاهرا:إن الواقع في وقته هو الخطأ وغير المعقول " ومهما يكن وقعهاعلى الأسماع والاذهان  فإني سأكون مستعدا نفسيا لكل الاحتمالات والتوقعات.. وبقدر ما أريد المغامرة بنبش الأفكارالسائدة والمسيطرة على الأذهان والمطوقة لكل رأي مخالف ولكل فكرة مغايرة والمصادرة لأي حق في الاختلاف  فإني لاأريد أن أهدم الأصنام الماثلة في عقول الناس لأبكي على أطلالها، بقدر ماأريد البناء وزرع بذور أمل جديدة لتنبت واقعا آخر مغايرا ويفترض أن يكون أفضل ..

وإذا كان ذلك كذلك،  وجب التحرك والمبادرة لبلورة تصور هذا الواقع في الأذهان والعمل على تحقيقه في الميدان بكل السبل والتضحيات الممكنة..

وفي الخطوة الأولى لابد أن أعاين الوضع واصفا بكل صدق ما أشعر به، ككائن يحاول جاهدا بالارادة والايمان أن يكون له حضوراجتماعي ثقافي/ وتشاطرني في هذا الشعور ذوات عارفة ونازفة، متفرقة هنا وهناك كحبات اللؤلؤ، تفكر بصمت- خوفا أولامبالاة - وترفض الافصاح عن مكبوتاتها أو أحلامها /.. ككائن حي يفكر ويتطلع إلى الأحسن والأفضل، يعي وضعه جيدا.إنه ليس على  مايرام .

بكل صراحة، إنه فوضى وعبث..

ثورة من أعظم الثورات في العالم تعلم الشعوب المضطهدة كيف تتحرر من الاستعمار الاستيطاني الكلاسيكي وتطرده إلى الضفة الأخرى من حيث أتى،  وتعجز عن بناء نموذج دولة مستقلة ينعم شعبها بخيراتها الكثيرة . ثورة سرعان ماخمد أجيج بركانها و تبخرت ايديولوجتها الثورية ورمت المنشفة بعد تحرير تراب الوطن وتركت الانسان فريسة للثورة المضادة، تروضه ليتحول مع مر السنين من بطل تاريخي ثوري عرف كيف ينكر ذاته ويؤدي واجبه المقدس و يخرج الغزاة من ترابه إلى كائن كوميدي بهلواني، لاهو بالبهيمة ولاهو بالانسان فهو بين بين ،  سلوكاته بهيمية وشكله إنساني، وارتاينا أن نطلق عليه مجازا اسم: "البهسان" فهولم يستطع أن يكون بهيمة بأتم معنى الكلمة ولم يستطع أن يكون إنسانا أيضا. ومن هنا تكمن أزمته أو مشكلته الحقيقية.فهو كائن مشوه مذبذب الشخصية ولذلك تراه يتقمص شخصيات مختلفة ويظن نفسه يعيش شخصيته من خلال شخصيات الآخرين.. وهو ممزق الهوية "الريح اللي يجي يديه " مشتت الأفكار تتجاذبه المذاهب والايديولوجيات. وهوبدون ارادة لأن ارادته سلبت منه وأصبح مثل الطفل غير الراشد الذي يحتاج إلى من يتكفل به. وهو يعيش بدون غاية لأنه يعيش بدون هدف وليس له رسالة في الحياة والوجود يفترض أن يجتهد ويكرس وقته وجهده لتبليغها ولذلك فهو عبثا يعيش فقط من أجل أن يحقق شروط المعادلة البيولوجية: يعيش ليأكل ويشرب ويتناسل.. و يتقوقع على نفسه خوفا من الآخر المتربص به الذي يريد أن يستولي على ممتلكاته ولذلك فهو لايعرف هذا الآخر ولايشخصه ولايستعد لمواجهته، ولايحاول فهمه ..

إن اللاستقرار عامل حاسم في الوضع الذي آلت إليه الدولة/اللادولة  من تمزق وتفسخ وخراب وانعدام التراكم، فكل عشرية تنقلب على عشرية بطريقة "ستالينية" قمعية تخويفية تخوينية..

وهكذا دواليك، بقيت السلطة تتداول وتتأرجح بين مجموعات غير متجانسة وغير مؤهلة لوضع استراتيجية للبناء الحضاري الجاد تنشغل دائما بالأمور الوهمية وتنسى الدور الفعلي وهو البناء الجاد..

فمن نموذج لادولةالمنفى: الحكومة المؤقتة، إلى النموذج الناصري: للسيد ابن بلة إلى النموذج الثوري الاشتراكي: لبومدين إلى النموذج الليبيرالي: للشاذلي إلى نموذج الاستنجاد بالشرعية الثورية: لبوضياف إلى نموذج الورطة الخماسية: لبدعة المجلس الأعلى للدولة. إلى نموذج الاستنجاد بالجنرال النزيه زروال إلى نموذج الرجل السابع/المهدي/ المنقذ لبوتفليقة ..

كلها نماذج اللادولة الانقلابية،المتناقضة التجارب، المتآمرة على بعضها البعض،  والناسخة لبعضها ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماهو العقد الحضاري

كتبها كمال قرور كاتب وصحفي ، في 4 نوفمبر 2007 الساعة: 17:55 م

مفاهيم الاشكالية

 

       ماهو العقد الحضاري ؟

هذا العقد الحضاري القبلي هو وسيلة براغماتية لتحقيق غاية بعدية..  ضرورة وجوده لمحاربة الاتكال والكسل، وازالة مناخ الفشل وخلق جو العمل وفرص النجاج، للتخلص من المعادلة الاجتماعية  السلبية السائدة : واحد ينتج وعشرة يستهلكون .. للوصول الى المعادلة الايجابية المطلوبة: عشرة ينتجون عشرة يستهلكون + فائض ..

وهذا العقد سيضمن المساواة الحقيقية بين المواطنين فلا يرفع فئة على أخرى في المجتمع بسبب ماضيها أو عرقها أو جاهها، إنما وجوب وجوده من أجل مشروع حضاري هادف يضمن السعادة لكل المنخرطين فيه منذ الطفولة إلى الشيخوخة، ولهذا نقول :إن العقد الحضاري،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعريف البواطن البهسان والمواطن الفعال

كتبها كمال قرور كاتب وصحفي ، في 4 نوفمبر 2007 الساعة: 17:50 م

ماهو"البواطن" "البهسان" ؟

 

كائن سلبي هلامي غائب عن فعل مصيره، غريزي ،سوداوي الرؤية، منفعل، شعاره نفسي نفسي وبعدي الطوفان  تعيس، متشائم، منتقد لكل شيء، ممسوخ ومشوه الشخصية، يهمه ربحه ولاتهمه خسارة الآخرين، متقهقر إلى منزلة أدنى غير المنزلة التي رفعه إليها الخالق، يعيش خارج التاريخ، غير آبه بالزمن، يعيش لنفسه، جاريا وراء شهواته ونزواته، أناني يطالب بحقوقه ويفرط في واجباته.. يعيش شاردا في دروب الحياة، متسببا في الفوضى والخراب .

                      

ماهو المواطن الفعال؟

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماهي الدولة الراعية

كتبها كمال قرور كاتب وصحفي ، في 4 نوفمبر 2007 الساعة: 17:47 م

ماهي الدولة الراعية ؟

 

هي نقيض الدولة الغابية "الرعاعية" غير المسؤولة،التي يحكمها الحاكم "المرعون" ويعيش فيها "البهسان"  ويسودها العبث والفوضى .

إن الدولة الراعية يسودها القانون والنظام والانضباط لأنها تقوم على أسس متينة و صحيحة لبناء المشروع الحضاري المتكامل والهادف، وكل مواطنيها يعرفون آليا واجباتهم وحقوقهم، وأدوارهم.. ويمنحهم التعاقد /التعاهد – الذي يقيمون على ماجاء فيه من اجتهاد أو تقصير - الاطمئنان على عيشهم ومصيرهم وينمي فيهم  طاقة الفعالية.

إن دور الدولة الراعية  يقتصرعلى توفير الظروف المواتية لمواطنيها، ليعملوا ويتقنوا عملهم ويتفانوا فيه. وليبدعو، ويتقنوا ابداعهم ويتفانوا فيه. دون أن تفرق بين هذا المواطن أوذاك إلا بالفضيلة والعلم والخبرة والفعالية وهذه - دون سواها - قيم التفاوت الحقيقي في العقد الحضاري .

والحاكم الراعي في هذه الدولة هو من يرعى مصالح مواطنيه وليس من يرعى مصالحه الشخصية ومصالح حاشيته، فهو يخدمهم ويسهر على راحتهم، ليصبح الخادم الأمين وهم الأسياد الشرفاء وهو نفس الدور يقوم به المواطن الفعال تجاه اخوانه يخدمهم ليحقق سعادته بخدمتهم ..

ماالعمل؟ 

 يجب الآن أن نبحث عن لحظة الصفاء والنقاء ويجب أن تكون هذه اللحظة من صنعنا وليس من صنع طرف آخرمستفيد من الوضع الكارثي ولذلك يجب أن نعي اللحظة الحاسمة التي تصنع مصيرنا جميعا لندق ناقوس القطيعة مع ممارسات الماضي من أجل تشكيل فرق ديناميكية فعالة للانقاذ التي ستقود المرحلة الأخيرة إلى بر الأمان لتعود السلطة إلى المواطن الفعال الحاضر ليكون سيد نفسه يحكم بارادته وليس بارادة غيره .

ولهذا يحق لنا اليوم أن نطرح هذا المشروع الحضاري للنقاش والاثراء في هذه الظروف الحالكة وكلنا أمل في الذين يعقلون للشروع في التفكير الجدي من أجل انقاذ الموقف وتحرير هذا البواطن/البهسان، من مسخه والمساهة في بناء الدولة الراعية المسؤولة التي يمكن أن يعيش في ظلها ويساهم في تشييدها. ويفخر بها ويموت من أجلها. بعيدا عن أقاويل وادعاءات أنصار العولمة المبشرة بنهاية الأوطان.

إنه لمحزن أن يعيش البهسان ويموت يأكل ويشرب ويتناسل وينام ولايشعر بالانتماء إلى موطنه، ولايشعر بمواطنته ولايفخربأداء واجب وطني واحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسس الدولة الراعية

كتبها كمال قرور كاتب وصحفي ، في 4 نوفمبر 2007 الساعة: 17:45 م

أسس الدولة الراعية

 

1ـ السلطة في الدولة الراعية ..

السلطة في الدولة الراعية ليست غاية للتمظهر والجاه والاثراء، إنماهي وسيلة للعطاء والخدمة وحسن التسيير والتدبير، كل مواطن فعال له الحق في السلطة ومن حقه أن يطمح إليها في الاطار القانوني المشروع للدولة. وحتى يتسنى له ذلك عليه أن يرتقي بنفسه إلى مستوى نخبة القيادة الحكيمة وذلك عن طريق الفضيلة والعلم والخبرة والفعالية.

إن مؤهلات المواطن الفعال هي التي تنتخبه ليصعد إلى هرم القيادة وليست الجهوية  والمحسوبية وليست الشرعيات الزائفة.. لأن السلطة في الدولة الراعية: لا تورث  ولا تهدي ولا تغتصب،  مثلما يحدث في الدولة "الرعاعية" .

ولذا فالدولة الراعية لن يستولي عليها كل من تتشوق نفسه للسلطة وللاستبداد والفساد.

 والحاكم الراعي هو الحاكم المسؤول القادر على خدمة الشعب، ولايشبه المتحكم "المرعون" غير المسؤول. لأن الأول  تتوفر فيه الشروط الموضوعية للحكم، فهو يحمل برنامجا واقعيا واضحا لخدمة واسعاد المواطنين، وهذا البرنامج يكون قابلا للتنفيذ الفوري بعيدا عن التسويف والوعود الكاذبة.. اما الثاني فيأتي ليحكم ويتحكم وينهب الخيرات دون حسيب أو رقيب.

 والحاكم الراعي للدولة الراعية عندما يقبل أن يترشح فمن أجل أن يخدم الشعب ويسهر على راحته وعلى سعادته، وليس من أجل أن يتحكم و يتسلطن ويتفرعن ويتجبر ويستعبد الشعب. ينام في قصره ويحيط نفسه بالخدم والعسس ويسلط المخابرات على المواطنين.. إن قوة الحاكم الراعي  مستوحاة من روح المواطنين الفعالين الذين يحكمهم ومن وعيهم، وليس من أية جهة كانت، وأمام هؤلاء المواطنين يشحذ ضميره ويعترف بأخطائه إن أخطأ.

 والحاكم الراعي ليس منزها عن الخطأ مادام يعمل ويجتهد من أجل صالح مواطنيه، ولذلك وجب عليه تصحيح الخطأ متى وقع فيه وبدون خجل أو تردد أو تكبر .

 لقد حان الوقت لنبشر ونجاهر بأن الشعب في عصر المعرفة الأزرق، عصر المواطن الفعال لم يعد حمارا يركبه أي كان. وليس قطيعا يسوقه أي أحد أنى شاء.

يجب أن يدرك المتحكمون ذلك ..

2 ـ دور السلطة في المجتمع ..

تتدخل السلطة في بداية الأمر لوضع معالم ولبنات وأسس المشروع الحضاري المتفق عليه بين المواطنين الفعالين، وتقوم بالتوجيه الايجابي  حتى ينطلق المشروع في الوجهة الصحيحة ثم ترفع يدها وتترك المواطنين الفعالين  يبادرون بأنفسهم. وأحسن مرحلة تصل إليها السلطة عندما ترفع يدها عن المجتمع وتصبح مراقبة عن بعد، فقط ، لحفظ النظام العام.

3ـ  النظام الأحسن ..

النظام يجب أن يحترم حرية المواطن الفعال ويحافظ على كرامته، ومن حق المواطنين أن يبدلوه متى شعروا باستبداده أو بتهاونه في رعاية شؤونهم والاهتمام بالأمور الخاصة ..

4ـ  السلطة الأفضل ..

أرضنا واسعة الأرجاء وهي شبه قارة ومناخها متنوع، ولهذا يجب أن نلغي المركزية الحالية التي جنت علينا، والتي جلبت لنا التهاون والتسيب والخراب، ونسعى إلى أن تكون السلطة غير متمركزة في العاصمة على ساحل البحر، بل موزعة على مقاطعات أوولايات أوفدراليات غيرجهوية، حتى يسهل التسييرالحسن للموارد الطبيعية والبشرية وتعطى الحرية التامة للولاة- الذين يستحسن أن يكونوا منتخبين - للمبادرة والتصرف الحر.

5ـ  المواطن الفعال و تفاعله ..

إن الانسان الجزائري خير بطبعه واجتماعي ومتواصل مع غيره بالطبع، والتقاليد البالية في المجتمع والظروف الصعبة هي التي تعلمه الأنانية والعدوانية والسطو على حقوق الآخرين ..

ورموز اللادولة هم النموذج السيء الذي يقتدي به البواطن / البهسان في تصرفاته وأفعاله السلبية.

والدولة الراعية هي التي تعيد توطين "البهسان" ليشعر بالانتماء إلى موطنه، فتنمو معه روح المواطنة الحاسة السابعة التي تهديه مثل البوصلة إلى الاتجاه الصحيح في اطار التعاقد /التعاهد..

والتربية هي ا لوسيلة التي تربي المواطنين وتجعلهم مواطنين فعالين متشبعين بالقيم الحضارية الايجابية. والتربية الصحيحة ليست حشو عقول المواطنين  بالمعلومات المجردة والمعارف الجوفاء بقدر ماهي تدريبات شاقة على الأفعال الايجابية  ومن هنا تكمن أهمية التربية الحضارية وخطورتها  فهي تطمح إلى التدريب وليس إلى مجرد التلقين الروتيني .. فهي تربية عملية وليست نظرية فقط. وبواسطتها يترعرع "البهسان" في بيئة سليمة ويتحول إلى مواطن يعرف واجباته وحقوقه آليا.. وهذه البيئة الحضارية الايجابية السليمة هي التي تجعل المواطنين بعد ذلك حين يولدون يتنسمونها مثل الهواء تماما. ولايكون "البواطن البهسان" مواطنا حتى ينزع بارادته أسمال "البواطنة" والبهسنة" دون اكراه.

ولايكون المواطن مواطنا فعالا حتى يتعاقد ويتعاهد. و يؤدي ماعليه من واجبات تجاه الآخرين لينال بعدها حقوقه.

 ولاتتحدد وضعيته وموقفه في المجتمع إلا بعد أن يثبت نواياه الحسنة تجاه إخوانه في المجتمع. ويقر بأنه خادمهم المطيع. يسعد بسعادتهم ويتعس بتعاستهم ..

 

   6المواطن الفعال المتفاعل هو حجر الأساس

الفرد "البواطن"/"البهسان" السوداوي، كائن غريزي تائه يعيش لنفسه هائما على وجهه لايعرف لماذا خلق ؟ ولايعرف رسالته في المجتمع ولايعرف قيمته الوجودية فهو أناني يرى في الآخرين شياطين ينافسونه قوته وملذاته، ولذلك ينظر إليهم نظرة مريبة ويمارس حريته المفرطة دون حسيب أو رقيب مهما لحق الآخرين من أضرار.. وعندما تمس حريته يثور ويسلك أي سلوك حيواني يخطر بباله..

 و حين يتحول – في ظل الدولة الراعية -  تدريجيا بالتربية والتعليم والتثقيف والتوجيه إلى مواطن متحضر أي: عندما يقررالتحكم في  نزواته ليتكيف مع الجماعة، ساعتها تبقىالمرحلة الأعلى وهي: مكانة المواطن الفعال.. لأن الفعالية هي حجر الأساس أي عندما يعي المواطن الفعال وجوده ورسالته ومسؤوليته، فيتعاقد ويتعاهد حتى لا يخلل بدوره، لينسجم مع  عناصر المجتمع ويشكل معهم جدار الدولة المتين.. وهكذا يصبح لهذا المواطن الفعال واجبات يؤديها بسعادة لبقية المواطنين، ليجني بالسعادة نفسها حقوقه منهم ..

إن جماعة المواطنين الفعالين لاتبخس حق المواطن الفعال ولاتضطهده ..

وبدوره، يجب على المواطن الفعال، أن يحترم جماعة المواطنين الفعالين  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العقد الحضاري

كتبها كمال قرور كاتب وصحفي ، في 4 نوفمبر 2007 الساعة: 17:42 م

العقد الحضاري

 

 

 

 

 

 

لايمكن لأي دولة اليوم، مهما كانت، أن تبني نفسها بنفسها وتتقدم  وتحقق شيئا من الرقي والرخاء الحضاريين مالم يساهم مواطنوها الفعالون في تشييدها بسواعدهم ومواهبهم. لأن المواطنين الفعالين  هم رأس مال الدولة وثروتها التي لاتنضب وليست الثروات الباطنية أو المتوارثة عن الأسلاف. ومساهمة المواطن الفعال  في تشييد دولته يأتي من الايمان بها قبل كل شيء والايمان بمبادئها وقيمها ومثلها، وإذا لم يحدث ذلك فكل شيء باطل.لأن الدولة التي لاترعى مواطنيها من حيث التربية والصحة ولاتوجههم الوجهة الصحيحة ولاتوفر لهم أدنى شروط العمل الحضاري ولاتفتح لهم المجال للمبادرة والاجتهاد والعمل المفيد، أو تنتقي وتصطفي البعض لاعتبارات مختلفة، بعيدا عن الموضوعية  فهي دولة "رعاعية" فاسدة مستبدة لاتستحق الاحترام، وليس من حقها أن تفرض أي واجبات على مواطنيها  أو تنتظر منهم أدنى الخدمات. وهي تسمح بسلوكها ذاك بظهور "البواطن البهسان" الأناني الاتكالي الذي يريد أن يأخذ كل شىء يجده في طريقه دون أن يمنح شيئا للآخرين، ولهذا لايمكن أن يكون التواصل والتفاعل الايجابيين  بين المواطن الفعال وبقية المواطنين الفعالين  من جهة،ومن جهة أخرى بين المواطنين الفعالين أنفسهم فرادى وجماعة ودولتهم الراعية إلا عن طريق عقد حضاري أو تعهد أمان/أوتعهد مسؤولية يكفل لكل طرف حقوقه وواجباته، حتى لايكون هناك تقصير أو افراط من كل طرف .

وهذا العقد الذي يحدد بوضوح الحقوق والواجبات، يجب أن يرضي به كل المتعاقدين . وبنود هذا العقد لايجب أن تبقى مجرد قوانين جافة تسجل في سجل يطويه النسيان في أدراج أجهزة بيروقراطية وسيطة تنشأ لتطبيقها ثم لاتفعل، بل يجب أن تتحول إلى شعلة وعي حضاري ثم تترجم إلى سلوك آلي في الميدان.

وبنود هذا العقد الحضاري  هي:

 

1ـ كل الناس في الجمهورية الراعية، أبناء تسعة أشهر، خلقهم الله سواسية، ولم يفضل بعضهم على بعض. ولذلك فهم متساوون في الواجبات والحقوق. وليس هناك مواطن أفضل من آخر إلا من حيث  فضيلته وعلمه و خبرته وفعاليته.

2ـ القانون يحمي المواطنين الفعالين  في الدولة الراعية، ويسوي بينهم، ويحمي أملاكهم الخاصة. والعدالة الحرة المستقلة  تضمن المساواة بين المواطنين الفعالين. وسلطة القاضي فوق كل اعتبار.

3 ـ الحرية السياسية يكفلها القانون ومن حق المواطنين أن تكون لهم منابر يعبرون من خلالها عن أفكارهم وتطلعاتهم السياسية بطريقة سلمية حضارية. وهذه المنابرعبارة عن أفكار قابلة للتطبيق وليست منابر تزمير وتطبيل للأفكار العرقية أوالطائفية أو الجهوية أوالدينية.

4 ـ حرية التعبيروالنقد البناء وحرية التفكير وحرية النشر وحرية الصحافة المقروءة والسمعية البصرية و حرية الاتصال مكفولة للمواطنين الفعالين ..

5 ـ احترام  كرامة المواطن الفعال من قبل الدولة الراعية واجب مقدس .

6 ـ واجبات المواطن الفعال الخدوم هي: العمل، ثم العمل الجاد، ثم العمل المتقن. انكار الذات والتفاني في خدمة الآخرين.احترام الاخرين، في أفكارهم ومعتقداتهم وزيهم وأملاكهم، وراحتهم، وحريتهم. المحافظة على النظام العام. والمواطن الفعال يقدم واجباته ثم ينتظر حقوقه .

7ـ حقوق المواطن الفعال هي:  الحق في الحياة والعيش الكريم والأمن والكرامة و التعليم والصحة والتفكير والتعبير والاعتقاد والتبليغ، لايجب أن تتجاوزها الدولة الراعية بأي شكل من الأشكال وتحت أي غطاء.

8ـ الدستورهو القانون في الدولة الراعية،يحتكم إليه الحاكم الراعي والمحكومون/ المواطنون الفعالون.

والدستور هو فوق الحاكم الراعي  ولايجب أن يعبث به أويغير فيه حسب أهوائه لسبب من الأسباب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلاصة مفتوحة

كتبها كمال قرور كاتب وصحفي ، في 4 نوفمبر 2007 الساعة: 17:29 م

 خلاصة مفتوحة

قد تكون فكرة هذا العقد طوباوية لدى البعض لكنها تبقى اجتهادا إذا أردنا أن يكون لنا مكان في هذا الكوكب الشاسع الذي بدأ يضيق بساكنيه وخاصة الخاملين منهم.  علينا أن نكون من العاملين والمنتجين الفعالين وليس من المنفعلين الخاملين والمستهلكين. فإذا اخترنا العمل والانتاج سنكون بدون شك محترمين.  ويكون لنا لوننا الخاص وشخصيتنا المتميزة  وصوتنا المحترم. أما إذا فضلنا الخمول والاستهلاك فلا نلومن إلا أنفسنا، لأن تمساح العولمة سيلتهمنا ونذوب في أحشائه مثلما تذوب بقية الكائنات التي يتصيدها .

والاشكال القائم اليوم بين اللادولة والبهسان يكمن في الطلاق البائن بينهما فاللادولة لاتملك مشروعا حضاريا نهضويا هادفا. والبهسان لايعي دوره و رسالته لذلك يعيش لنفسه ولمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي